بالرغم من تمردي وثورتي على الروتين اليومي ~
إلا أنني أعشقه حين يتعلق بقهوة الصباح |~
أشعر بأنني ألقي قصيده حين أردد تلك الكلمه
« قـهـوة الـصباح »

.
.
.
هل تتخيلون ذلك معي ْ ~
هل تستطيعون إستنشاق رائحتها دوما
كما أفعل أنا ؟أحب أن أتناولها ببطيء لأشعر برغوتها تذوب داخل فمي}
لأستشعر لسعاتها الحاره ومذاقها المسيطر ،، ،، ،،
هكذا هم أحبائنا كفنجان القهوه !! !!
نحبهم مهما أختلفت نكهاتهم وتغير مذاقهم
وبمرور الوقت ندمن وجودهم لدرجة أننا قد نعتبرهم المقياس الأساسي لمزاجنا ..
كلما أزددنا عشقا لهم

كلما أزدادت مرارتهم ولسعاتهم لنا ..

أتسائل دوماً .. ؟
لماذا حين نثق ونتأكد من حب شخص ما لنا ~
نبدأ لاشعوريا بالتعامل معه بَ ألامبالاة المميته
.......... وكأنه لايوجد بالكون سوانا !.!.!.!
هل نحن حين ننعم بالعيش بقـلـب أحدهم

نبدأ ببرمجة عقولنا على أنه أصبح من ممتلكاتنا الخاصه
وبالتالي نبدأ بالتصرف كما يحلو لنا ..

الا اننا لانستطيع الإستغناء عن أحبائنا يكون جزاءنا التجاهل والتهميش ؟
إنها حقا معادله ظالمه أتمنى لو بإستطاعتي إلغائها من قاموس البشريه ..

القلوب الهائمه حين تعطي لاننتظر مقابل لأنها تعطي بدافع العشق
لكن لابأس بتقدير عطائنا

والثناء عليه من فتره لأخرى
لنتمكن من إحتمال مرارة القهوه ..

[
]
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق